نشاطات

عاد ممثّلو أ.م.ل هذا الأسبوع من مدينة بورتو في البرتغال، حيث اشتركوا بمؤتمر دوليّ حول “الأساليب المبتكرة في التعليم غير الرسميّ”. عُقِدَ المؤتمر بطريقة Open Space حيث يقوم المشتركون بطرح القضايا التي يرونها ذات صلة بواسطة عقد مناقشات وورشات عمل. ضمّ المؤتمر أشخاصًا من خلفيّات مختلفة: فنانين، مُربّين ونشطاء في المجتمع. تطرّق جزء كبير من المؤتمر لكيفية دمج مختلف أنواع الفنون في أساليب التعليم، بما في ذلك التعاون بين المربّين والفنانين.

روعي: “أدركت في المؤتمر أن المجتمع التربويّ الدوليّ قادر على مساعدة أ.م.ل لتعزيز أهدافها، بالأخصّ في مجالات مثل زيادة قدرة التأثير وإيجاد الشركاء. وقد أسعدتني جدّا المقترحات العمليّة التي تم طرحها في النقاش الذي أدرته تحت عنوان “هل تطوّر العمليّة التعليميّة الثقافة التي نعيش بها؟”

غسان: “لقد كان مثريًا ومثيرًا للاهتمام الالتقاء بأشخاص من خلفيّات مختلفة الذين يروّجون لتربية الأجيال الشابّة بطرق متعددة ومبتكرة، بما في ذلك الخلط بين الفن والفنانين من جهة والعمليّة التربويّة من جهة أخرى. وقد لفت انتباهي بشكل خاص كلّ من ورشات تحضير الدمى وتسخيرها في مسرح الدمى، الأغاني والموسيقى، الأعمال المسرحيّة المرتجلة، الرقص وفعاليات الحركة. وعلى صعيد آخر، كانت مصادقتي وتواصلي مع أشخاص من بلدان وحضارات مختلفة في إطار مشترك خطوة مهمة نحو تذويت مفهوم التعدّدية والتبادل الحضاري لديّ”.

بالإضافة إلى ذلك، تم التعريف بمشروع أ.م.ل أمام المشتركين، وقد طرحت عدة أفكار عمليّة حول أساليب العمل المشترك. على سبيل المثال، شرعنا بالتخطيط لدورة تدريبية للفنانين والمربّين بهدف تحسين التعاون وخلق الأدوات للاستعانة بالرقص والمسرح بتدريس مواضيع متعلقة بحقوق الإنسان ومكافحة العنصرية.

خطوة تعاون أخرى تمّ طرحها ومناقشتها هي دمج مرشدي أ.م.ل بالمخيم الصيفي للفنون في بوتسدام في ألمانيا، وذلك بهدف توسيع اطلاعهم على مجالات الفنون، مما يشكل فرصة لتعلم طريق جديدة ومشاركة طرقهم الخاصة في تعليم اللغة العربية.